السبت، 12 مايو 2012

حوار الناخب لاخوه الناخب ..حتى لا يصبح رئيسنا فلا "قصه واقعيه"




المصريون الان تفصلهم ايام قليله عن اول انتخابات رئاسيه تنافسيه رغم الشوائب والغبار الذى يحيط بها الا ان تجربه تشهدها مصر
لاول مره بعد ثوره 25 يناير ضحى فيها شباب بدمائهم الزكيه ...الفاتحه لهم..من اجل تلك اللحظات التاريخيه , لكن نحن بعد الثوره لم نفعل كما هو مكتوب فى كتالوجات الثورات ..بالقضاء على الفلول  ظنا منا ان حمره الدم ستظهر على وجوهم والندم يملأ قلوبهم الا ان البجاحه وانعدام الشعور صفه تميز الفلول ..فبدات ثوره مضاده بزعامتهم وبدات حملات تشويه وتكريه المواطن الغير مسيس فى ثورته
التى نزل اليها جنبا الى جنب مع شباب واناس يمثلون الكتله الحرجه فى كل الثورات , ابى الفلول ان تكتمل الثوره فعلوا كل الافاعيل وقالوا كل الاقاويل حتى تجهض الثوره التى جاءت لتطيح بهم وبابيهم ومعلمهم وملهمهم الاول مبارك , كبر الفلول وقويت شوكتهم حتى وصل بهم الامر الى الترشح للرئاسه ليعيدوا لنا ديكتاتورا جديدا على شاكلته سابقه , وظهروا علينا باقنعه انهم ثوراومعارضون
وانهم وقفوا بجانب الثوره , وبحسن نيه صدق ذلك البعض منا بل وصل الى قطاع كبير صدق ذلك واصبح يدافع عنهم ونسى انهم
جزء بل اجزاء اصيله من نظام كبير سمى بالنظام المباركى الذين هم اساس فيه بل شاركوا وحموا النظام بزعيمه ولم يعترضوا عليه
ولم يسجلوا اى موقف معارض لسياسته ليطلوا علينا الان به ليثبتوا انهم معارضين او ثوريين , انخدع الكل بهم وبكلامهم بعد ان افتعلوا
المشاكل ليكره الشعب ثورته ويلجأ اليهم ..انه المدد والضغط الفلولى برعايه من حكم البلاد طيله الفتره هذه ,لا سبيل الا ان نفيق من سقط غفلا منا ,دورنا الان مهم جدا كما كان مهم فى كل فصول تلك الثوره , وحتى لا يملأ اليأس وجدانونا ..حكى لنا على تويتر
قصه واقعيه من احدى الشابات رأت ان لها دورا فى حمايه الثوره وحمايه مصر من فل يصل الى كرسى الرئاسه فى خدم تلك الظروف الصعبه التى اوجدها الفلول لنصل الى ان نكره الثوره وننخدع بهم ونختارهم كرؤساء لينفذوا مخطط استعاده النظام المباركى.

تلك مقدمه كان لابد منها لنفيق جميعا من غفلتنا ..يفيق من انخدع ويفيق من يأس..


تحكى الراويه ...ان لها صديقه في يوم جاءت لتسأل عنها فذا بالصدمه الكبرى تجد صوره لاحد مرشحين الفلول وهم اثنين لا ثالث
لهما  احدهما شارك فى خراب مصر بل العالم العربى كله وكان جزءا اصيلا من نظام مباركيا واحد تلامذته , والاخر يجد فى مبارك
الاب الروحى له ومثله الاعلى ....اظن انكم عرفتوهم
صاحب قصتنا ومن صدمت راويه القصه عندما رأت صديقتها تضع صورته كصوره شخصيه لها على حسابها...فاذا بها تستفز ..فتلك شعور طبيعى يشعر به كل من يسرى فى دمه اشياء واشياء من الثوره ..لكن انتظروا هى لم تفعل كما نفعل جميعا
لم تذهب لتعنفها وتتهما بانها فلول وانه لا تفهم شيئا ...لكنها ذهبت لتستوعبها وعلى حد قولها لتكسبها
فذهب لتكتب


هى:
"اخص يا فلانة! شفيق!! أنا كنت فاكراكي مع الثورة!"

صديقتها: "أنا مش ضد الثورة  "

هى :آمال إيه حكاية شفيق؟!

صديقتها:
أي حد عنده عقدة من أي شخص له علاقة بالنظام السابق، أنا شايفة شفيق راجل محترم وقد المسئولية ومفيش حد من المرشحين يقدر يمسكها

وكمان شفيق برنامجه كويس جدا ومعندوش عقد ولا أحقاد زي ابو الفتوح
هى:
ولما إنتي مش عاجبك ابو الفتوح ماله حمدين صباحي مثلا- راجل محترم وتاريخه مشرف وطول عمره ثابت على موقفه وعمره ما غيره ومتقوليش أصل فرضته ضعيفة
صديقتها:
حمدين ده فاشل والله ميعرفش يمسكها مالوش فيها خالص صدقيني
هى:
بالعكس بقى حمدين راجل محترم ومناضل طول عمره وبعدين أحمد شفيق بغض النظر عن إنه كان تبع نظام المخلوع هو كان رئيس وزراء ساعة موقعة الجمل
وطلع قبلها بيوم يقول أنا بقولكم محدش من المتظاهرين هيحصله حاجة وعلى رقبتي وتاني يوم حصلت موقعة الجمل وأنا مش بقول إن له علاقة باللي حصل
بس على الأقل معرفش يحمي ناسه وطلع بعد كده أتريق وقال دي مش ثورة ومكانش مقتنع بيها أصلا وبعد ما نجحت جاي يستفيد منها ويترشح
صديقتها:
كلنا عارفين  أنها مؤامرة حصلت وكانت لسه الثورة مستمرة ؤبعدين هو قدم الناس بتوع موقعة الجمل للمحاكمة وبلغ النائب العام وهو إتظلم
هى:
إتظلم إزاي يعني؟؟!!
صديقتها:
مسك الوزراة في فترة حرجة وكان مبارك لسه بيحكم
هى:
خلاص يبقى يركن على جنب لحد ما الثورة تأخذ حقها مش يجي يترشح وهو كان أول الرافضين للثورة وبيقول مبارك مثلي الأعلى!!!
صديقتها:
بالعكس أنا حإسة إنه هيظبط المسألة وهيبقى قد الثقة، الثورة كانت بتنادي بالحرية والعدالة الاجتماعية مش بالمهازل اللي بتحصل دلوقتي
هى
ومين السبب في اللي بيحصل وكان عاوزه يحصل طول الفترة دي؟!
بصي  أنا طبعا مش قصدي دي حرية شخصية بس أنا بجد بيصعب عليّ آوى وببقى مقهورة لما الاقي حد كان مؤيد للثورة ودلوقتي هيختار شفيق
يإرب ول أمورنا خيارنا ولا تول أمورنا شرارنا وأنا في رأيي بجد إن فوز شفيق هيبقى هزيمة للثورة
حاولي بقئ تراجعي نفسك وصلي صلاة استخارة يمكن ربنا يهديكي وتغيري رأيك ‎:)‏
صديقتها:

خلاص بجد أوعدك انى هراجع نفسي متقلقيش
وتنهى الراويه (هى)  بان صديقتها بعد ان وعدتها تعيد التفكير ..واذ لحظات واذ بصديقتها تقوم بازاله الصوره التى استفزتها......


الخلاصه:
اننا نحتاج الان للقيام بدور مهم فى الحفاظ على ثورتنا والاتيان برئيس ثورى حقيقى والقضاء على الفلول وهو بان نفتح حوار مع من خدع فالحوار رغم بساطته وان صديقه الراويه لا تملك دلائل قويه سوا انها غير راضيه عن ما يحدث الان ويتضح كرها لثورتها نتيجه افعال الفلول فكانت النتيجه انها من انصار مرشح فلولى وهذا ما يهدفون اليه لكن عند فتح حوار معهم واستيعبهم يتغير فكرهم
بل ويفيقوا من غفلتهم ويشعروا بخطئهم...
افتحو قلوبكم للجميع نحن دعاه ثوره حقيقيه ونحن اصحاب ثوره سلميه لا يكون ردنا هو الهجوم او الاتهام تلك الاراء بانهم  اعداء الثوره ...كلنا لنا دور مهم فى الحفاظ على الثوره والاتيان برئيس حقيقى ثورى يحقق اهداف الثوره....


رحم الله الشهداء وعافى المصابين وحفظ الثوار والشعب ومصر ....
ثورتنا حره ابيه ونحن مصرون على تحقيق اهدافها.




ليست هناك تعليقات: